السبت، 29 نوفمبر 2008

نظام إدارة المكتبات ومراكز المعلومات LibSys.NET


نظام إدارة المكتبات ومراكز المعلومات LibSys.NET
يُعتبر النظام والذي تم تطويره بالكامل بقدرات عربية تمتلك خبرات متقدمة في مجال إدارة المكتبات ومصادر المعلومات والنشر الإلكتروني، الوحيد على المستوى العربي المُنافس للأنظمة العالمية المُترجمة من حيث توافقه مع المواصفات العالمية منها صيغة مارك العالمية للفهرسة (MARC 21) والبروتوكول العالمي للاتصال والبحث Z39.50 مع مراعاة احتياجات المستخدم في المنطقة العربية، وكذلك فإنه منافس من حيث الجودة والسعر وسهولة الإستخدام.
تم تركيب النظام في أكثر من 110 مؤسسة معلوماتية، منها مكتبة كلية الملك فهد الأمنية-الرياض، مكتبة المعهد العربي لإنماء المدن-الرياض، مكتبة ديوان المراقبة العامة-الرياض، مكتبات جامعة صنعاء-اليمن، مكتبة جامعة بيت لحم، الخليل، بوليتكنيك فلسطين ومكتبات البلديات العامة في فلسطين(رام الله، الخليل، البيرة، سلفيت، طولكرم، قلقيلية،..وغيرها). وقد تم إعتماده من قبل هيئات متخصصة مثل جمعية المكتبات الأردنية وجمعية المكتبات الفلسطينية. كما تم تقييمه من قبل متخصصين في علم المكتبات والمعلومات في الجامعات والمؤسسات السعودية.
ملف تعريفي بالنظام (اضغط هنا للتحميل)
ملف تفصيلي حول النظام (اضغط هنل للتحميل)
المواصفات والخدمات
v نظام آلي متكامل (ثنائي اللغة) متخصص لإدارة المكتبات ومصادر المعلومات ليوافي احتياجات المكتبات العربية بمواصفات عالمية. ويشمل مجال عمل النظام كذلك تقنيات المكتبة الرقمية ( الكتاب الإلكتروني، الدوريات، الأرشيف الصحفي، المحتويات،..الخ ) .
v يُمثل النظام حزمة من الأنظمة المتكاملة لاستخدامها في المكتبات ومصادر المعلومات ومراكز التوثيق بحيث يوفر تطبيقات آلية متنوعة من التزويد والفهرسة والتصنيف وضبط الإستناد والإعارة والحجز والطلبات من خلال الإنترنت والخدمات المرجعية وضبط الدوريات والتكشيف بما فيها تقنيات المكتبة الرقمية وإدارة المحتويات من خلال شبكة الإنترنت/الإنترانت.
v بالإضافة الى أوعية المكتبات التقليدية فإن النظام يستوعب كافة مقتنيات المكتبة الأخرى من كتب ودوريات وبحوث ودراسات ووثائق ومخطوطات وتسجيلات صوتية ومرئية على نفس قاعدة البيانات المكتبة، بحيث يُمكن الإنتقال الى مفهوم مراكز مصادر المعلومات بما فيها المكتبة بكافة انواعها واشكالها ضمن قاعدة بيانات مركزية، على أن يتم فهرستها وتصنيفها وتكشيفها وإستقبال الملفات الإلكترونية لها من خلال عمليات المسح الضوئي عن طريق إعتماد آليات وسياسات عمل موحدة، مما يُمكن الباحثين والدراسين من البحث والإستعلام عنها ضمن موقع إلكتروني تفاعلى واحد من خلال شبكة الإنترنت أو الإنترانت والحصول عليها بالصيغة الإلكترونية والنص الكامل.
v النظام يدعم عمل المكتبات ومراكز المعلومات ذات الفروع المتعددة ضمن قاعدة بيانات مركزية مهما كان البُعد الجغرافي لها، ومنها المكتبات الجامعية، المكتبات المتخصصة، مراكز المعلومات والتوثيق، مراكز الدراسات والبحوث، مراكز المخطوطات، المجلات الإلكترونية، المؤسسات القانونية والتشريعية، المؤسسات الثقافية والإحصائية، المؤسسات الصحفية ودور النشر وغيرها.
v موافقته مع المواصفات العالمية منها تركيبة مارك وكذك بروتوكول Z39.5 وتقنيات Path profile, Bib-1 وتقنيات الربط الشبكي TCP/IP وتقنيات المكتبة الإفتراضية والرقمية.
v صدرت النسخة الأولى من النظام عام 1992، وفي سنة 2003 تم إصدار النسخة الثالثة وهي LibSys.NET كمنافس رئيسي للأنظمة العالمية المترجمة التي انتشرت في السنوات العشر الماضية، حيث أنه يستوعب عدد غير محدد من التسجيلات الببليوغرافية.
v توفر تقنيات المكتبة الرقمية من خلال إستقبال ملفات (PDF) والبحث بداخلها، بحيث يتم كذلك فهرسة وتحليل لمحتويات الأشرطة السمعية والبصرية وتحديد مؤشر مكان التسجيل بالوقت الزمني بحيث يُسهّل الوصول إليها بسهولة وسرعة، بالإضافة إلى فهرسة وتحليل محتويات النشرات والكتب والدوريات والمخطوطات إلكترونياُ بالكامل والوصول إليها من خلال موقع إلكتروني تفاعلي على شبكة الإنترنت أو الإنترانت
v وجود فريق فني متخصص مكون من فنيين متخصصين في متابعة عمل النظام وتقديم الدعم الفني وهم يحملون شهادات متقدمة وخبرات طويلة في علم المعلومات والمكتبات، بالإضافة الى فريق من المبرمجين المحترفين بعمل تطوير دائم في محتويات ووظائف النظام على أساس المواصفات العالمية المتقدمة بحيث يقوم هذا الفريق بعمليات التطوير التي يطلبها الزبون في وقت قياسي وذلك بتوفر الكود المصدري(Source Code)
المــــــــــــــــــــصدر :
مرسل براسطة : منة الله محمد

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2008

الأسس المهنية لإدارة الموارد البشرية

الأسس المهنية لإدارة الموارد البشرية
تقييم الجمعية احتياجاتها من الموظفين وتحدد المهارات الشخصية والمهنية الواجب توافرها بهم وتجتهد في تعيين افضلهم. وتقوم الجميعة بتصميم نظام عمل واضح ومرن يحدد المهام المطلوبة من كل موظف في وصفه الوظيفي، ويلتزم الموظفون بأداء المهام المذكورة ضمن الاجراءات التي حددها نظام العمل. وتهتم الجمعية بتطوير أداء موظفيها من خلال تقييم انجازاتهم واحتياجاتهم بشكل مستمر، وتزويدهم بالتدريب والتعليم اللازمين لرفع قدراتهم، وتستخدم مختلف الطرق لتشجيعهم وتحفيزهم.
تعمل الجمعية على التخطيط لاستقبال المتطوعين بشكل جيد، فهي ترصد احتياجاتها للأعمال التي سيساهمون بها والعدد المطلوب من المتطوعين، وتبتكر وسائل متعددة للوصول الى المتطوعين في أماكن تواجدهم لجذبهم. وتحدد الجمعية المهارات المطلوب توفرها في المتطوعين، وتقدم لهم وصفاً تفصيلياً عن الجمعية، وتضع وصفاً وظيفياً يحتاجونها لتنفيذ مسؤولياتهم ومهامهم، وتتابع اعمالهم وتوثقها في قاعدة بيانات خاصة بهم، وتبتكر اساليب لحفزهم ومكافأتهم.
يساعد هذا القسم الجمعيات على:
• المواصفات الواجب توفرها في الموظفين.
• اساليب وضع نظام عمل فعال ومرن.
• اساليب متابعة أداء الموظفين وتطويره.
• الممارسات الناجحة في إدارة المتطوعين.
إدارة الموارد البشرية
وهي العمليات التي تباشرها الجمعية لإدارة الأفراد المعنيين بالتخطيط للأعمال والمهام وتنفيذها ومتابعتها، وهم بالتحديد الموظفين والمتطوعين.
أولاً: الموظفون
• تعيين الموظفين:
يجب ان تولي الجمعية اهتماماً كبيراً في تعيين الموظفين، فهم الذين سيباشرون اعمالها بشكل يومي وسيكونون على اتصال مباشر مع الأعضاء والفئات المستهدفة وغيرها من الجهات التي تتعامل معها الجمعية.
ومن أبرز مظاهر حرص الجمعية على اختيار الموظفين المناسبين هي المؤهلات والمواصفات المتوفرة في الموظفين الذين يبحثون عنهم، فلا بدَ ان يتمتع اي موظف في الجمعية بمهارات شخصية ومهنية، منها:
• الإيمان بالعمل الاجتماعي، واهتمامه بالمجال الذي تغطيه الجمعية
• ان يكون له مستوى علمي ولديه ثقافة
• خبرة عملية، فكلما توفرت كلما كان أداءه افضل
• ان يتمتع بمهارات الإدارة، ككتابة التقارير وإعداد الخطط ومتابعتها، استخدام الكبيوتر
• لديه مهارة في العمل خلال فريق عمل
• الانضباط بإجراءات ونظم العمل ومراعاة التعليمات
فيجب ان تضع الجمعية تصوراً للمهارات الشخصية والمهنية التي تريد توفرها في الموظفين، وتتنوع هذه المهارات حسب طبيعة الجمعية وحسب طبيعة المهام المطلوبة من الموظفين.
ومن مظاهر اهتمام الجمعية في إدارة موظفيها انها تحدد احتباجها من عدد الموظفين المطلوبين لأداء الأعمال، فيجب ان لا يكون هناك نقص او زيادة في عدد الموظفين، بل يجب ان يكون عددهم متناسب مع حجم العمل الذي تؤديه الجمعية.
وبعد ان تقوم الجمعية بتحديد عدد الموظفين الذين تحتاجهم والمهارات المطلوب توافرها بهم، تعمل على الإعلان عن حاجاتها لموظفين وتقوم بإجراء مقابلات مع المرشحين للوظائف واختيار الأفضل منهم بقرار من الجمعية.
ويجب ان تقوم الجمعية على تقديم عرض تفصيلي عن الجمعية ورذيتها ورسالتها واهدافها للموظفين الجدد، بالإضافة الى انجازاتها ونشاطاتها وبرامج عملها وخططها، وغيرها من المعلومات التي من الضروري ان يكون الموظف ملماً فيها لأداء مهامه على أكمل وجه. ويمكن عرض هذه المعلومات من خلال اجتماع او من خلال تزويدهم بالتقارير والمنشورات اللازمة.
• نظام العمل:
نظام العمل هو مجموعة المهام والاجراءات التي تضعها الجمعية لتحديد طريقة سير العمل وتحديد المهام المطلوبة من كل موظف، وتكمن اهمية وجود نظام العمل في أنه يشكل بيئة عمل واضحة يمكن تطبيقها ومتابعة تنفيذها بشكل واضح ومرن.
ونظام العمل الناجح هو النظام الذي يكفل المرونة في الأداء والبساطة في الاجراءات والوضوح في المهام والأعمال المطلوبة ويحقق أكبر قدر ممكن من الانتاجية.
فيجب ان يحدد نظام العمل الوظائف الرئيسية في الجمعية، مثلاً: مديرة باحث، مدير مشاريع، منسق لجان، ...الخ. وبعد تحديدها، لا بد من وضع وصف وظيفي لكل واحدة منها.
والوصف الوظيفي هو عبارة عن المسؤوليات التي يباشرها موقع وظيفي معين، مثلاً المدير، والمهام الواجب عليه تنفيذها للاستجابة الى تلك المسؤوليات، والمهارات الواجب تمتعه بها للقيام بهذه المسؤوليات والمهام.
كما يجب ان يحدد نظام العمل الاجراءات المتبعة للقيام بالأعمال، مثل إعداد التقارير والجهة التي تستلمها، الاجتماعات الاسبوعية والشهرية، المتابعات، إعداد الخطط وخطط العمل وجداول الأعمال اليومية، نماذج العمل المعتمدة، الهيكل التنظميمي، كيفية اتخاذ القرارات، العلاقات بين الموظفين...الخ.
ان نظام العمل الذي يحدد المهام المطلوبة، والاجراءات المتبعة لتنفيذ تلك المهام سيسهل على الجمعية ان تقوم بتوزيع هذه المهام في إطار زمني مناسب يساعد المسؤولين عن هذه المهام الوصول الى اكبر قدر ممكن من الانتاجية. كما ان نظام العمل ضمن المواصفات يسهل على الجمعية ان تحدد الجهد المطلوب لكل مهمة، وهو ما يحقق الفعالية في أداء الموظفين.
• تطوير أداء الموظفين:
يجب ان تسعى الجمعية الى متابعة أداء الموظفين وقياسه وتطوير مستواه وتحفيزهم على المبادرة والانجاز.
• تقييم أداء الموظفين: وهو عبارة عن مراجعة لما أنجزوه بالاعتماد على وصفهم الوظيفي وخطط عملهم، كما يعتبر تقييم أداء الموظفين من اساليب قيام احتياجات الموظفين، فهو يوفر معلومات عن المهارات او المعدات مثلاً التي يحتاجونها للقيام بمهامهم على أكمل وجه.
• تدريب الموظفين: وهو من المهام الرئيسية التي يجب ان توليها الجمعية اهتمامها، فالتدريب والتعليم المستمر للموظفين هو بمثابة استشار مجدي لها، فكلما ارتفع مستوى خبرات ومهارات الموظفين كلما تطور أداءهم وارتفع مستوى انجازيتهم. ولا بد للجمعية ان تجري تحديداً دورياً اوسنوياً لاحتياجات موظفيها التدريبية، وان توفر لهم التدريب او التعليم الضروري.
• التحفيز: وهي الاجراءات التي تتخذها الجمعية لتشجيع موظفيها على إعطاء افضل ما لديهم، ويندرج في ذلك المكافآت بمختلف اشكالها، مثل: كتب الشكر، شهادات التقدير، الترقيات، المكافآت المالية...الخ. ولكن من اهم طرق تحفيز الموظفين إدماجهم في الأعمال المهمة، كأن تشركهم الجمعية في التقييم السنوي للجمعية، او التخطيط الاستراتيجي، او تصميم البرامج والمشاريع والخدمات، فمشاركتهم في مثل هذه المهام سيشجعهم على تطوير أدائهم.
خلاصة: تقييم الجمعية احتياجاتها من الموظفين وتحدد المهارات الشخصية والمهنية الواجب توافرها بهم وتجتهد في تعيين افضلهم. وتقوم الجميعة بتصميم نظام عمل واضح ومرن يحدد المهام المطلوبة من كل موظف في وصفه الوظيفي، ويلتزم الموظفون بأداء المهام المذكورة ضمن الاجراءات التي حددها نظام العمل. وتهتم الجمعية بتطوير أداء موظفيها من خلال تقييم انجازاتهم واحتياجاتهم بشكل مستمر، وتزويدهم بالتدريب والتعليم اللازمين لرفع قدراتهم، وتستخدم مختلف الطرق لتشجيعهم وتحفيزهم.
ثانياً: المتطوعون
يعتبر المتطوعون مورداً بشرياً رئيسياً عمل الجمعيات، وخاصة في الجمعيات التي لا تملك القدرة المالية التي تؤهلها من تعيين موظفين برواتب. فالمتطوع يقوم بالعمل، وبناءً على رغبته، دون انتظار اجر مادي لقاء هذا العمل.
ورغم الاختلاف بين الموظفين والمتطوعين من المنظور المالي، إلاَ ان هذين الموردين يتشابهان تقريباً في ضرورة وجود نظام إداري يحدد أدوارهم ويتابع أداءهم.
• التخطيط لاستقبال متطوعين:
لا بد ان تقوم الجمعية بعمل عدد الخطوات التحضيرية قبل ان تستقبل المتطوعين، وتكفل هذه الاجراءات رفع جاهزية الجمعية وقدرتها في إدارة المتطوعين بشكل ناجح، ومن هذه الخطوات:
• ان تقوم الجمعية بدراسة احتياجاتها من المتطوعين، بمعنى ان تحدد الأقسام او المشاريع او الخدمات التي سيعملون خلالها، والعدد المطلوب من المتطوعين. فمن المهم جداً ان تعرف الجمعية احتياجاتها من المتطوعين، فليس من المناسب ان نعين متطوعين ونكتشف لاحقاً انه لا يمكن استيعابهم في أعمال ووظائف الجمعية، او نكتشف ان عددهم أكثر او أقل من احتياجاتنا.
• ان تقوم الجمعية بتحديد الأمور التي ستشجع المتطوعين على العمل لديها، فهي من الأمور التي ستساعدها على التخطيط لجذب المتطوعين، ومن الأمثلة عليها: مدى أهمية نشاطات الجمعية للمجتمع، سمعة الجمعية ومصداقيتها، طبيعة الفئات المستهدفة، وغيرها، فكل هذه أمور تشجع المتطوعين على المشاركة. ومن المفضل ان تقوم الجمعية بإعداد مواد إعلامية، مثل المطويات والملخصات لاستخدامها في الترويج للمتطوعين.
• ان تقوم الجمعية بكسب دعم وتأييد بعض الجهات في توجهها لاستقطاب متطوعين، ومن اهم هذه الجهات: الهيئة الإدارية، الهيئة العامة، المجتمع المحلي، العاملون، فإعلام هذه الجهات بهذا التوجه سيساهم في انجاحه.
• ان تقوم الجمعية بتحديد الأماكن التي يتواجد بها متطوعون محتملون، وأن تحدد الطريقة التي ستصل لهم بها، والأهم من ذلك ان تكون مستعدة إدارياً وفنياً لإرسال طلبات استقطاب المتطوعين واستقبالهم والتعامل معها بفاعلية.
• إدارة المتطوعين:
من الضروري ان تعهد الجمعية مهمة إدارة المتطوعين الى شخص او لجنة او قسماً إدارياً في الهيكل الوظيفي، فهي مهمة مركبة ولا تقل اهمية عن إدارة الموظفين، بل إن فيها أبعاداً إضافية من المهام. وتعمل الجهة المختصة بإدارة المتطوعين على:
• تحديد المهارات الشخصية والفنية الواجب توافرها في المتطوعين
• استقبال طلبات المتطوعين واجراء المقابلات معهم واختيار افضلهم
• الاجتماع بالمتطوعين وتزويدهم بالمعلومات الاساسية عن الجمعية
• تزويد المتطوعين بالمسؤوليات والمهام المطلوبة منهم ووضع وصف وظيفي لهم
• وضع خطة عمل موضوعية وزمنية بالتنسيق مع المتطوعين بما يتناسب مع أوقات فراغهم
• تحديد المعدات التي يحتاجها المتطوعين في تنفيذ مهامهم والعمل على توفيرها
• الاشراف على عمل المتطوعين ومتابعتهم واخذ التغذية الراجعة منهم
• إعداد ملفات خاصة بالمتطوعين تحتوي على معلومات عنهم وخطط عملهم وانجازاتهم
• العمل على حل اي خلاف قد يحدث بين المتطوعين والموظفين
• تحفيز المتطوعين ومكافأتهم بمختلف الوسائل.
خلاصة: تعمل الجمعية على التخطيط لاستقبال المتطوعين بشكل جيد، فهي ترصد احتياجاتها للأعمال التي سيساهمون بها والعدد المطلوب من المتطوعين، وتبتكر وسائل متعددة للوصول الى المتطوعين في أماكن تواجدهم لجذبهم. وتحدد الجمعية المهارات المطلوب توفرها في المتطوعين، وتقدم لهم وصفاً تفصيلياً عن الجمعية، وتضع وصفاً وظيفياً يحتاجونها لتنفيذ مسؤولياتهم ومهامهم، وتتابع اعمالهم وتوثقها في قاعدة بيانات خاصة بهم، وتبتكر اساليب لحفزهم ومكافأتهم.
نصائح وتوجيهات
• حدد احتياجات الجمعية من الموظفين والمهارات التي يجب ان تتوفر فيهم
• قم بتزويد الموظفين بالملومات الأساسية عن الجمعية، وتأكد من فهمهم لها
• حدد المسميات الوظيفية الرئيسية وضع لها وصفاً وظيفياً يبين مسؤولياتها ومهامها
• حدد اجراءات العمل داخل الجمعية بشكل واضح، واجعل هذه الاجراءات مرنة وتحقق الانتاجية والفاعلية
• تأكد من ان الموظفين على علم بوصفهم الوظيفي واجراءات العمل
• أجري تقييماً دورياً لأداء الموظفين معتمداً على خطة عملهم ووصفهم الوظيفي كمؤشرات
• أجري تقييماً دورياً لأداء الموظفين التي تساعد على تطوير أدائهم
• زوَد الموظفين بدورات تدريبية تزيد من مهاراتهم الشخصية والمهنية، وخصص موازنة لتوفير مثل هذه الدورات
• حفَز الموظفين بمختلف الطرق وشجعهم على المشاركة في الأعمال الحيوية في الجمعية كالتقييم والتخطيط وإعداد المشاريع
• حدد احتياجات الجمعية من المتطوعين، ما هي الأعمال التي سيساعدوننا بها؟ كم من المتطوعين نحتاج؟
• حدد المعطيات التي تمتلكها الجمعية والتي ستشجع على جذب متطوعين
• حدد اماكن تواجد المتطوعين وطرق التواصل معهم لجذبهم
• حدد المهارات التي تحتاج توافرها في المتطوعين
• حدد المسؤوليات والمهام التي سيباشرها المتطوعين وضعها في خطة عمل بالتنسيق معهم
• وفَر للمتطوعين المعدات والموارد التي يحتاجونها لتنفيذ مهامهم
• اشرف على اعمال المتطوعين وتابعهم ووجهم
• قم بإعداد قاعدة بيانات خاصة بالمتطوعين وطوَرها بشكل مستمر
• حفَز المتطوعين وامنحهم مكافآت حسب قدرة الجمعية وامكاناتها.
المصــــــــــــــــــدر :
مرسل بواسطة : أمنية صبحي

الاثنين، 24 نوفمبر 2008

الإدارة العلمية للمكتبات ومراكز المعلومات

كتـــــــــــــاب :
الإدارة العلمية للمكتبات ومراكز المعلومات .
تـــــأليف :
د/ ناهد بنت عبد الرحمن آل عروان .

لتحميل الكتاب اضغط هنا
http://www.kfnl.gov.sa/idarat/alnsher%20el/Publeshers/hend/PubMain.htm
مرسلة بواسطة: امنية صبحي.

الخميس، 20 نوفمبر 2008

تعريفات قياس الاداء في المكتبات،

تعريفات قياس الاداء في المكتبات،
يوجد أربع تعريفات بديلة للأداء. يتفق على بعضها بعض المتخصصين ويختلف عليها بعض آخر. وهذه التعاريف هي :• الأداء والهدف:يتم تعريف أهداف إنشاء المكتبة ومدى تحقق هذه الأهداف. في هذه الحالة، يتم جمع نتائج الأنشطة المختلفة ومقارنتها بالأهداف المنشودة. وتركز مقاييس الأداء في هذه الحالة على تطوير خطة استراتيجية للأداء وعلى الأهداف.• الأداء والإدارة :طبقا لهذا التعريف يتم إتاحةالمعلومات اللازمة لمتخذي القرار. وتحدد الإدارة للقائم بالتقويم الغرض من التقويم وماذا تهدف الإدارة إلى ؟ وما هي النتائج المتوقعة ؟.وقد توفر الإدارة للقائم بالتقويم نتائج مكتبة مشابهة لغرض المقارنة.• الأداء والمستخدم :يتم مشاركة المستخدمين في عملية قياس الأداء، وذلك لتحديد القيم والمعايير والاحتياجات والبيانات. وطبقا لهذا التعريف، يتم المشاركة والتفاعل بين المستخدمين والمسؤولين في المكتبة. وهذا التعريف يستخدم بكثرة في قياس الأداء في المكتبات الرقمية، ويفيد في قياس مدى فاعلية المكتبة من وجهة نظر المستخدم.• الأداء والخبراء :طبقا لهذا التعريف يقوم ذوى الخبرة بالحكم على جودة الخدمات المكتبية، ويكون الحكم مبنيا على أساس معايير متفق عليها. وتكون مسئولية المكتبة تحديد الأولويات، والموارد المطلوبة لتلبية احتياجات جمهور المستخدمين.، من مقتنيات، وعاملين وتجهيزات.• التعريف العملي للأداء انخفض الاهتمام بتطوير معايير كمية للمكتبات. في السبعينات والثمانيات في القرن الماضي. ثم بدأ بعد ذلك تطوير مقاييس كمية لقياس الأداء، حيث ارتفعت تكلفة المكتبات ارتفاعا ملحوظا بالنسبة لإيرادات المكتبات. واتجه أخصائيو المكتبات إلى الوصول إلى مقاييس سهلة وذات معنى تعكس "مستوى" الأداء في المكتبة، و ليس جودته ، و تقيم الخدمات بالنسبة للأهداف
مرسلة بواسطة: الشيماء زكريا.

الإدارة الاستراتيجية بمرافق المعلومات

الإدارة الاستراتيجية مدخل: من الضروري التعرف على سر الاختلاف في معدلات النجاح والاستمرارية في المنظمات العاملة في مجال المعلومات. والواقع أن معدل النجاح والفشل يتوقف على ما تتبعه هذه المنظمات من استراتيجيات(1). والاستراتيجية هي "خطط وأنشطة المنظمة التي يتم وضعها بطريقة تضمن خلق درجة من التطابق بين رسالة المنظمة وأهدافها، وبين هذه الرسالة والبيئة التي تعمل بها بصورة فعالة وذات كفاءة عالية". ولعل ذلك التعريف يحتاج منا إلى تفسير حتى تتضح أبعاده الأساسية ، فإذا نظرنا إلى هذا التعريف نجد ما يلي: 1-إن الاستراتيجية ما هي إلا وسيلة لتحقيق غاية محددة وهي رسالة المنظمة في المجتمع، كما أنها تصبح غاية تستخدم في قياس الأداء للمستويات الدنيا داخل المنظمة. ومعنى ذلك أنه لا يمكن لأي منظمة أن تستخدم مفهوم الاستراتيجيات إلا إذا كانت رسالتهاits Mission في المجتمع واضحة ومحددة. 2-إن الاستراتيجية تهدف إلى خلق درجة من التطابق والتي تتسم بالكفاءة العالية بين عنصريين أساسيين وهما: أ-خلق درجة من التطابق بين أهداف المنظمة objectives ، وبين غاية المنظمة purpose. فلا يعقل أبداً أن تعمل أي منظمة مع وجود تناقض بين الأهداف والغايات التي تعمل على تحقيقها. ب-خلق درجة من التطابق بين رسالة المنظمة والبيئة التي تعمل بها تلك المنظمة. ومعنى ذلك أن الاستراتيجية تعمل على أن تعكس رسالة المنظمة تلك الظروف البيئية التي توجد فيها ومراعاة التطورات الحادثة في البيئة ومقابلتها بالتغيير المناسب في الاستراتيجيات المتبعة. بعد أن تعرفنا على الاستراتيجية، يمكن لنا أن نعرف الإدارة الاستراتيجية بأنها " هي تلك العملية اللازمة لوضع، وتنقيح، وتطبيق بعض التصرفات اللازمة لإنجاز بعض النتائج المرغوب فيها". وترتبط الإدارة الاستراتيجية بعدة مفاهيم هي: الغرض، والرسالة، والأهداف، فلكي تتولى المنظمة تنمية استراتيجيتها فإن عليها أن تراعي كل من غرضها، ورسالتها، وأهدافها. وغرض purpose المنظمة يمكن تعريفه بأنه " الدور الأساسي للمنظمة والذي يتم تعريفه بواسطة كل الأطراف صاحبة المصلحة والتي تتحمل المخاطرة بالتعامل معها". أما رسالة المنظمة Mission فهي تعرف بأنها "تلك الخصائص الفريدة في المنظمة والتي تميزها عن غيرها من المنظمات المماثلة لها". ومن هنا فإن رسالة المنظمة هي التي تعكس الفلسفة الأساسية للمنظمة، وهي أيضاً تعبر عن الصورة الذهنية التي ترغب المنظمة في إسقاطها على أذهان الأفراد، وهي تعبر عن مفهوم الذات للمنظمة Self-concept، وتحدد أيضاً ما تقدمه المنظمة من منتج أو خدمة، أو السوق الذي تتعامل معه، كما أنها تعمل على تحديد تلك الحاجات التي تعمل المنظمة على إشباعها من خلال النشاط التي تقوم به. وأخيراً فإن الأهداف objectives تمثل تلك الأهداف المتوسطة والتي تحتاج إليها المنظمة لكي تترجم رسالتها الفلسفية إلى مصطلحات محددة وملموسة ويمكن قياسها. من المفيد تحديد مفهوم نظم الموارد البشرية نظراً لأن إدارة الموارد البشرية هي مدخل تحسين القدرة التنافسية وتعرف إدارة الموارد البشرية بأنها: الأنشطة التي تصمم لإمداد المنظمة بالموارد البشرية التي تحتاجها والتنسيق فيما بينهم. ويعرف سيسون Sisson إدارة الموارد البشرية بأنها “ تهتم بصفة أساسية بتوفير وتعبئة الموارد البشرية ومن ثم فإنها تتعلق بالسياسات والإجراءات، والعمليات الخاصة بإدارة منظمات الأعمال”. ويمكن استخلاص نتيجتين أساسيتين من هذا التعريف، الأولى هي أن إدارة الموارد البشرية تعتبر أحد الوظائف الإدارية التي تختص بالاستخدام الفعال للموارد. أما النتيجة الثابتة فهي أن إدارة الموارد البشرية يمكن أن تحسن من عمليات توفير وتعبئة الموارد البشرية. أي أنه يمكن تعريف إدارة الموارد البشرية – بشكل عام بأنها : مجموعة من النظم الفرعية المترابطة التي تشمل العمليات والأنشطة الخاصة بتوفير، وتنمية، وتشغيل الموارد البشرية في منظمات الأعمال(2) . والآن بعد أن اتضحت لنا تلك المفاهيم الأساسية ، فمن الذي سيقوم بإنتاج السلعة أو الخدمة ؟ بطبيعة الحال ستكون الإنتاجية من خلال الأفراد ، فمثل كل المنظمات الرائدة تؤمن إيماناً عميقاً بأن أفضل أنواع الأصول التي تمتلكها هي تلك الأصول البشرية، فهي تعتبر الأفراد العاملون بها هم رجال " خط النار" الأول الذي يمكنه أن يقدم أفكاراً جديدة لتحسين الجودة أو لزيادة الإنتاجية . وهي تعمل دائماً على أن تزود أفرادها بالمعلومات الخاصة بالمنظمة وبرسالتها وبالأنشطة التي تقوم بها ، وهي منظمات تسيطر عليها النظرية “Y” في تعاملها مع أفرادها(3). ويعتبر العنصر البشري من أهم الموارد التي تعتمد عليها أي منظمة ، وتزداد هذه الأهمية في المنظمات الخدمية . وتصنف المكتبات – على اختلاف أنوعها – ومراكز المعلومات على أنها منظمات خدمية ،ومسئولة عن خدمتين أساسيتين هما : 1-خدمة تقديم المعلومات . 2-خدمة إتاحة أوعية المعلومات . ونظراً للسمات المميزة للخدمات بشكل عام : 1-غير ملموسة ، أي ليس لها مواصفات وأبعاد معيارية أو مادية . 2-غير نمطية ، أي تتشكل حسب رغبة متلقي الخدمة . 3-وجود علاقة أو اتصال مباشر بين منظمة الخدمة وبين متلقي الخدمة . 4-مساهمة متلقي الخدمة في إنتاج الخدمة . فإن عبء " تسويق" خدمات المكتبات ومراكز المعلومات يقع على أفرادها، لا سيما المتواجدين في نقاط الخدمة المباشر ة بالجمهور ، مثل أفراد : الإرشاد المرجعي ، الإعارة الخارجية ، الاشتراكات والعضوية …إلخ. بل قد يصل العبء إلى " أفراد الأمن " المتواجدين في مداخل تلك المكتبات أو مراكز المعلومات . والسؤال الأول المطروح هنا: لماذا يتحمل مقدمو الخدمة المكتبية عبء " تسويقها " ؟. والإجابة سبق الإشارة إليها في الفقرة السابقة ، بالإضافة إلى أن: أ-تعقد عملية الاتصال بين تلك النوعية من المنظمات الخدمية وبين جمهورها ، يجعل هذا الجمهور يُقيّم المكتبة أو مركز المعلومات بالجزء المرئي له، ولا يعنيه الأداء المتميز لأقسام التزويد أو الإعداد الفني أو النظام الآلي ،أو مدى كفاءة الإدارة. بل كل ما يعنيه أداء الفرد الذي تعامل معه مباشرة: هل بذل جهداً ؟ هل تواصل فكرياً معه؟ هل كان بشوش الوجه ؟. وعليه فإنه في هذه الحالة لا يمكن فصل جودة الخدمة عن جودة سلوك مقدم الخدمة مع متلقي الخدمة، أي أن متلقي الخدمة يُسّم الخدمة بأضعف حلقات الاتصال، ويعمم ما يراه على ما لا يراه. ب-أهمية عنصر الثقة في مقدم/ مقدمي الخدمة تلعب دوراً كبيراً في تفضيل مكتبة على أخرى، حيث يعتقد " القارئ " أن (س) من أفراد الخدمة بمكتبة ما يستحق ثقته، لأن هذا الفرد أرشده لمعلومات وثيقة الصلة ببحثه، أو أنه تواصل فكرياً مع متطلباته المعلوماتية ، أو أنه يجعله يشعر أنه القارئ الوحيد بهذه المكتبة. والسؤال الثاني: كيف يمكن تطوير مهارات العاملين بالمكتبات ومراكز المعلومات بما يتمشى مع متطلبات الجمهور، و سعي تلك المكتبات ومراكز المعلومات للنجاح مهنياً و إدارياً ؟. بطبيعة الحال ستكون الإجابة الفورية هي: الدراسات الجامعية الأولى والمتخصصة في المجال، ولكن نظراً للتطور المستمر في هذا المجال فإن العاملين بتلك المنظمات يحتاجون من وقت للآخر لتطوير ذواتهم، وأحياناً يكون التطوير من خلال المحاكاة، أو بالقراءة، أو بما يسمى: خبرة رأس العمل(4). والآن بعد أن وضحت الصورة، كيف السبيل لتجميل هذه الصورة؟. الهوامش: 1-إسماعيل محمد السيد/ الإدارة الاستراتيجية: مفاهيم وحالات تطبيقية.- الإسكندرية : الناشر العربي الحديث، د.ت. ص ص 2-5 (بتصرف) 2 - أحمد ماهر / إدارة الموارد البشرية -الإسكندرية : الدار الجامعية، 1999 . 3- إسماعيل محمد السيد/ الإدارة الاستراتيجية. مرجع سابق: ص ص 52-53. 4- قسم الكبار بمكتبة مبارك العامة /الإعداد المهني لأمناء المكتبات والتنمية البشرية - الجيزة: كلية آداب القاهرة، 1998. ص ص :2-3. (بحث مقدم إلى المؤتمر القومي الثاني لأخصائيي المعلومات: 28-30 /6/1998)
المصدر:-
http://www.nashiri.net/content/view/2542/1/
مرسلة بواسطة: ياسمين محمد جمال.

تسويق خدمات المعلومات

تسويق خدمات المعلومات
دراسة نظرية وخطة عمل/مستخلص:تبين هذه الدراسة أهمية الاستفادة من نظريات علم التسويق في تسويق خدمات المعلومات و المكتبات ، وهو محاولة لإسقاط تلك النظريات المتعلقة بالمؤسسات الربحية على قطاع المؤسسات غير الربحية مثل المكتبات ، وذلك من خلال محاولة وضع إطار نظري عام لخطة تسويق خدمات معلومات في المكتبات بحيث تحتوي على عنـاصر السوق المشتركة ، 4P ، إضافة إلى عناصر أخرى مثل عناصر القوة والضعف SWOT مطبقة على قطاع المكتبات والمعلومات.تقديملا يختلف اثنان في أن المعلومات هي المحرك الأساسي لتطور البشرية منذ القدم لما تقدمه من دعم للعلوم الإنسانية والبحث العلمي واتخاذ القرار وغيرها من النشاطات الحيوية، كذلك الأمر بالنسبة للمال فهوالآخر عصب الحياة وشريانها الرئيسي وعماد بنيانها الذي تقوم به المؤسسات والتي منها بالطبع المكتبات ومراكز المعلومات. وخلال العقود الثلاثة الماضية على الأقل حدثت تغيرات في المجتمع وتطورات سريعة في عالم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إضافة إلى تزايد تكاليف مصادر المعلومات الورقية وغير الورقية والتجهيزات والمعدات اللازمة لذلك أثرت على مفهوم المكتبة ونوعية وجودة خدماتها ليس في عالمنا العربي فحسب بل في العالم أجمع.ومثل هذه التغيرات يمكن القول أنها أوجدت جوا من التنافس بين المكتبات في مجال جمع مصادر المعلومات وارضاء المستفيدين ، وهو ما دفع الكثير منها أي المكتبات إلى اللجوء لنظريات وأدبيات علم التسويق للاستفادة منه في وضع خطط تسويقية ناجعة تساعدها على تحقيق مختلف غاياتها.مشكلة الدراسة :تحاول هذه الدراسة الإجابة على سؤال : هل حقا تحتاج المكتبة إلى تسويق خدمات المعلومات ؟ فقد يقول قائل ( الكل يعرف ما هي المكتبة وما هي الخدمات التي تقدمها ) فلماذا الحاجة إلى فلسفة التسويق ؟ وهذا سؤال مشروع ، الا أننا نحن بدورنا نقول : لماذا نفترض أن الكل يعرف ! ؟ فما تقدمه مكتبة ما من خدمات معلومات قد لا يقدم في مكتبة أخرى، فالشائع عند معظم الناس أن المكتبات تقدم خدمات مثل: المطالعة وإعارة الكتب، والسماح بتصوير بعض المواد المكتبية، وحديثا خدمة تصفح الإنترنت والبريد الإلكتروني أيضا، غير أن أن هناك خدمات مكتبية كثيرة والقارئ أو المستفيد قد لا يعرف عنها وواجب المكتبات ان تقوم بالإعلان عنها والترويج لها.وهنا يثار سؤال آخر : هل يمكن الاستفادة من أدبيات ونظريات علم التسويق لتطوير المكتبات من جهة ولتلبية حاجات المستفيدين من جهة أخرى ؟هدف البحثيهدف البحث إلى بيان أهمية تسويق خدمات المعلومات في المكتبات إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين ، وأن النجاح في ذلك يتطلب التفكير بوسائل أخرى غير الوسائل التقليدية ، وإذا كان هناك من علم سيساعد على ذلك فهو علم التسويق، ويحاول البحث التأكيد على أن الاستفادة من مقولات التسويق لا يساعد في زيادة عدد المستفيدين فحسب ، ولكن قد يساعد أيضا المكتبات في التخلص من شكواها الدائمة المتعلقة بنقص الميزانيات والتي غالبا ما تستخدمها مبررا لقصور الخدمات فيها ، ويهدف البحث كذلك إلى بيان أن : مجانية الخدمات يجب أن لا تكون سببا في قصور المكتبات اوعجزها عن أداء واجباتها وتحقيق أهداف رسالتها التي وجدت من أجلها.فرضيات البحثينطلق البحث من فرضية مؤداها : أنه يمكن تطبيق أدبيات ونظريات علم التسويق على المكتبات مع كونها مؤسسات غير ربحية. ويفترض البحث أن ذلك سوف يؤدي إلى زيادة عدد المستفيدين وتوفير مستوى خدمات أفضل إذا ما تم ضمن خطة تسويقية جيدة بكوادر مؤهلة تجعل المكتبة ضمن أولويات العديد من الناس من الباحثين عن المعرفة والمعلومة. ويفترض البحث أن الاستفادة من أدبيات ونظريات علم التسويق من الممكن أن يعمل على توفير مصادر دخل ذاتية ودون أن ينقص ذلك من رسالة المكتبة في المجتمع.ما هو التسويق :يعتقد الكثير من الناس بأن التسويق هو البيع، فيما يعتقد آخرون بأنه التوزيـع، أوالدعاية والإعلان، ومن جهتنا نعتقد أن التسويق مفهوم أشمل وأعم ، فالتسويق وظيفة إدارية ضرورية لأية إدارة في أية منظمة من المنظمات التي تهدف إلى الترويج لمنتجاتها، سواء أكان منتجها ملموسا أو غير ملموس(1). ومن معاني التسويق إيجاد الوعي أو الإدراك والحاجة لخدمة منتج معين(2) وهناك تصورات كثيرة وتعاريف عديدة لمفهوم التسويق منبعها الأول الاهتمام الكبير بقطاع الأعمال والتجارة والأرباح ، وبعد أن اتسع حدود استخدامات علم التسويق وتطبيقاته نتيجة للتطورات الاقتصادية العالمية والتنافس العالمي المحموم للسيطرة على السوق، أصبح التسويق يشمل النشاطات الربحية وغير الربحية كالنشاطات الخيرية وخدمات المكتبات ومراكز المعلومات (3) ، وصار التسويق عبارة عن: تحديد احتياجات المستفيدين وتقديم ما يحتاجونه بأفضل صورة .إن المؤسسة ، أية مؤسسة لا تستطيع القيام بأي نشاط دون أن تسوق له ، فالتسويق يعتمد على التبادل في إجراء معاملاتها، والجمهور عامة يشترك في تبادل المنتجات الملموسة وغير الملموسـة لإشباع حاجاته ورغباته المختلفة، وهو ما ينطبق تماما على الخدمات سواء أكانت تعليمية، أوثقافية، أواجتماعية أو صحية.... الخ(4).وعلى وجه العموم يمكن القول أن :1- التسويق هو نظام متكامل من الأنشطة الفرعية.2- التسويق نشاط ديناميكي له أبعاد اجتماعية واقتصادية.3- التسويق يهدف بالأساس إلى تحقيق أهداف المؤسسة .4- التسويق عملية مصممة بدقة وموجهة بعناية .5- التسويق يطبق على السلع المادية والأفكار غير الملموسة .6- يمكن للمؤسسات غير الربحية أن تمارس التسويق جنبا إلى جنب مع المؤسسات الربحية .ومن الجدير بالذكر أن الربحية لا تقتصر فقط على المردود المادي كما هوالحال في المصانع والشركات، ولكنه يمتد أيضا إلى نشر العلم والثقافة، فإذا كان المصنع يوفر منتجا مثل حبة شوكولاته على سبيل المثال، فإن المكتبة توفر موسوعة معينة أو دورية أو قاعدة معلومات أوتجيب على سؤال مرجعي وهوفي النهاية منتج هدفه خدمة المستفيد وإشباع رغباته، وإذا كانت منتجات المكتبات غير ملموسة ماديا على الفور إلا أنه من المتوقع أن يكون لها أثر إيجابي مستقبلا على التنمية الثقافية بشكل عام، وعلى ثقافة وقدرة المستفيد بشكل خاص. ما هي دوافع التسويق ؟مع تطور علم التسويق واستيعابه لكثير من نواحي الخدمات وقدرة هذا العلم على تحقيق أهداف المؤسسات فإن الاستفادة من مقولات ونظريات التسويق في المكتبات أصبحت حاجة ملحة شريطة أن لا يؤثر ذلك على طبيعة عملها ونمطها الخدماتي . ومن دوافع الحاجة إلى التسويق نذكر ما يلي: · تحقيق أهداف رسالة المكتبة.· إرضاء أكبر عدد ممكن من المستفيدين من خلال تلبيـة حاجاتهم المختلفة من المعلومات .· بروز دراسات تركز على رضا المستفيدين أو حاجاتهم من أجل تحديد أنواع المواد الواجب توافرها .· تطور خدمات المعلوماتية الملقاة على عاتق المكتبات والتي يقابلها تغير حاجــات المستفيدين(5). · تطور نشاط البحث العلمي بسبب الانفجار المعرفي .· أصبحت تكنولوجيا المعلومات وسيلة جذب قوية للمستفيدين في مجال المعلومات، فإذا لم تسوق المكتبة العربية نفسها باستخدام هذا المجال فسوف يدير المستفيد ظهره لها متجها إلى مكتبات أخرى تلبي حاجاته. · أن فرض رسوم على بعض الخدمات في المكتبات لا يعني بالضرورة على أنه بيع لسلعة أو نحو ذلك.· ومجانية الخدمات – أحيانا - تكون مدعاة للامبالاة والعبث لدى بعض المستفيدين ، كأن يصور احدهم ما يحتاجه بالفعل من البحوث وما لا يحتاجه، أو يبقي مصادر المعلومات في حوزته مدة طويلة متجاوزا الفترة المسموح بها ، غير مكترث بحاجة غيره إليها، وهو ما يحتم فعلا التفكير الجدي بفرض بعض الرسوم على بعض الخدمات لخلق مكانة ذهنية (6) عالية لدى المستفيدين .هل تستطيع المكتبات أن تسوق خدماتها ؟في ضوء تزايد أعداد المكتبيين الذين يرون أن تقديم بعض خدمات المكتبات والمعلومات بمقابل مادي لا يؤثر سلبا على إقبال المستفيدين على الخدمات المقدمة من المكتبة (7) فانه يمكن اللجوء إلى علم التسويق والاستفادة منه في زيادة تسويق خدمات المعلومات وزيادة عدد المستفيدين والبحث عن مصادر دخل ذاتية أخرى تحقق مردودا ماديا يساعدها على القيام بأعباء وظيفتها على أحسن وجه وتحقيق أهدافها السامية . ولكي يتحقق ذلك يحتاج الأمر إلى تخطيط وتنفيذ جيدين لبرامج تسويقية ناجحة حتى لو كانت النتيجة على مستوى زيادة عدد المستفيدين فقط ، فزيادة عدد المستفيدين في مكتبة ما مبرر قوي جدا لصانعي القرار بالاستمرار في دعمها ، وعدم وجود مستفيدين سوف يفقدها مبررات دعمها ، وإذا ما حصل ذلك فإنه يشكل كارثة خطيرة على الثقافة والمثقفين.معوقات تسويق خدمات المكتبات : ولكن هناك العديد من العقبات التي قد تعترض تطبيق خطة تسويقية ما بسلاسة ويسر، والتي يجب أن لا تحول دون تبني نظريات التسويق والاستمرار بها، وتعميم خدمات المعلومات بصرف النظر عن نوعها وحجمها وطبيعتها، ونؤكد هنا على أنه يترتب أعباء كبيرة على العاملين في المكتبات أولها عدم الاكتفاء بأساليب الترويج القديمة والركون إليها ، ولكن التوجه إلى مبادئ وتقنيات التسويق الحديثة لأنها وسيلة مثالية لتحسين مردودية الوسائل الإنسانية والمادية والمالية المسخرة لإنشاء وتسيير أي نظام توثيقي(8) ، وهناك عوائق عديدة نذكر منها : · سوء فهم التسويق وتطبيقاته في بيئة المكتبة أو الاكتفاء بأساليب الترويج التقليدية فقط.· رفض بعض المكتبيين فكرة تسويق خدمات المعلومات أساسا، بحجة خوفهم من خروج المكتبـة من دائرة المؤسسات النفعية غير الربحية.· الفشل في فهم والتعرف على التوجه نحو التسويق وإجراءاته حتى عندما يكون موجودا .· عدم الموافقة على المعتقدات الأساسية للتسويق التي ترتكز على الزبون بدلا من المنتوج(9) · عدم الاتفاق حول متطلبات ورغبات واحتياجات المستفيدين .· صعوبة تقدير القيمة التي تساهم بها منتجات وخدمات المعلومات في فاعلية البحوث والتنمية والتقدم .· الحالة الاقتصادية العامة البسيطة للذين يشترون منتجات وخدمات المعلومات وبخاصة في مجالات الدراسات الإنسانية وبيئة تعليم المكتبات غير الموجهة نحو السوق(10) . ما هي الخدمات التي يمكن أن تسوقها المكتبة :أولا: ما هي الخدمة ؟الخدمات بشكل عام عبارة عن أعمال ، أو أفعال وعمليات وإنجازات، أو أي نشاط أو إنجاز أو منفعة يقدمها طرف ما لطرف آخر(11) وهي نشاط أدائي ينفذ للزبون، أو نشاط استهلاكي مع مشاركة الزبون، ولكن ليس بقصد تملك التسهيلات أو سلع المنظمة، والخدمة أيضا منتج غير ملموس يقدم المنافع للمستفيد نتيجة لاستخدام جهد بشري، أو آلي، ولا ينتج عن تلك المنافع حيازة شيء مادي ملموس(12). أما في مجال المكتبات فالخدمة التي ينتظرها المستفيد هي الحصول على ضالته من المعلومات بأيسر الطرق، وأسرعها، وبأقل التكاليف عبر مجموعة من الإجراءات التي لا بد منها .ثانيا: خدمات المكتبة.تفرض أهداف المكتبة جملة من الخدمات المعينة ، وأهداف المكتبة تختلف في مضمونها عن أهداف المؤسسات الربحية والشكل التالي يوضح ذلك (13):المكتباتالمؤسسات الربحيةبرنامج تسويقها هدفه بالدرجة الأولى إيجاد وعي بأهمية المعلومات والحاجة إليها.برنامج تسويقها يركز على أيجاد وعي بأهمية سلعتها بصرف النظر عن أي اعتبار آخر. تسعى إلى تحسين دور ومكانة المعلومات في حياتنا من خلال مجموعة الخدمات التي تقدمها.تسعى إلى تقديم المنشأة بأسلوب يعكس رغبات وحاجات السوق والتطوير والتقييم الدائمين للمنتج. تهدف إلى الربح المعنوي.الربح المادي فقط.تقيس أرباحها بمدى تطور ثقافة المجتمع ومدى تطور البحث العلمي. تقيس أرباحها بمقدار الفائض المادي توصيل المعلومات لأكبر عدد من المستفيدين. البيع لأكبر عدد من الزبائن.ثالثا: خدمات المكتبة المسوقة أصلا.تتقاضى كثير من المكتبات بعض الرسوم من المستفيدين مقابل بعض الخدمات، ونعتقد أن هذه الرسوم تشكل مصدرا، أو رافدا من روافد ميزانياتها بالإضافة إلى الدعم الذي تتلقاه من المؤسسة الأم التي تخدمها سواء من الدولة بالنسبة للمكتبات العامة مثلا، أومن الجامعات بالنسبة للمكتبات الجامعية ... الخ ، وسمحنا لأنفسنا بتسمية هذه الخدمات بالخدمات المسوقة أصلا لتهيئة العاملين في المكتبات إلى التفكير بالمزيد من الخدمات التي يمكن تسويقها، ومن هذه الخدمات المسوفة والتي نعتناها بمصادر الدخل التقليدية ما يلي : 1- رسوم التصوير الفوتوستاتي .2- رسوم هوية المكتبة .3- رسوم استخدام الإنترنت وقواعد البيانات 4- رسوم دفع الغرامات مثل غرامات تأخير الكتب .5- رسوم استخدام المكتبة كما هو حاصل في بعض المؤسسات التعليمية كالجامعات.6- تكاليف استخراج نسخ ورقية لنتائج بحوثهم .رابعا: الخدمات المقترح تسويقها.1- مرافق المكتبة : يفترض بكل مكتبة أن يتوفر فيها مجموعة من المرافق الرئيسية مثل : قاعات البحث ، ومختبرات الحاسب ، غرف البحث الخاصــة ، وغرف التدريس الذكية ، قاعـات المناقشة الجمعية ، قاعات الندوات والمحاضرات ، قاعات استخدام الإنترنت ، قاعات البحث في قواعد البيانات ، قاعات الميكروفيلم والميكروفيش ، قاعات العرض لأفلام الفيديو ، قاعات الكتـب ، قاعات المراجع ، قاعات الدوريات ، قاعات الصحف ، قاعات الكشافات قاعات منشورات الهيئات الحكومية والمنظمات المحلية والدولية ، قاعات القوائم الببليوجرافية والأدلة، قسم الدراسات وإعداد البحوث.... الخ. 2- وهناك أعمال كثيرة من واجب المكتبة القيام بها لتتمكن من بناء برنامج تسويقي ناجح : · بناء مكتبة رقمية · محاولة حصر والبحث عن مواقع المكتبات الرقمية الأخرى والربط معها.· فهرسة مواقع الإنترنت الكثيرة.· إتاحة الخدمات المختلفة من خلال صفحة الوب.· تكشيف الدوريات العربية والعمل على نشرها على الوب بالنص الكامل.· إصدار نشرة دورية بما هو جديد في مجال المكتبات.· إصدار الكشافات الدورية بعناوين الكتب وقوائم المؤلفين.· الاهتمام بالباحثين الراغبين في الحصول على مصادر معلومات جديدة وذلك بتزويدهم بما هو جديد وإعلامهم بذلك بشتى الطرق.· إقامة دورات في كيفية الاستفادة من المكتبة وخدماتها للمجتمع المحلي.· تطوير الكادر الوظيفي بما يتلاءم مع المرحلة القادمة.· تنويع الاشتراك في قواعد البيانات العالمية وقواعد أقراص الليزر المختلة وإتاحة ذلك للمستفيدين مؤسسات كانت أم هيئات أم أشخاص والإعلان عن هذه القواعد.· إتاحة الفهرس الآلي للباحثين حتى يتمكنوا من البحث عن موجودات المكتبة من خلال الوب.· توفير خدمة الفهرس المقروء آليا والتصوير والإعارة والإحاطة الجارية والبث الانتقائي للمعلومات على غرار ما تقوم به المكتبة البريطانية لتزويد الوثائق وبالإمكان توفير الخدمات الأخرى مثل النصوص الكاملة للكتب والدوريات.· قوائم محتويات الدوريات.· أسماء وعناوين ومؤسسات ذات صلة أو علاقة بالكتب داخل وخارج الدولة.· إعداد بيانات ببليوغرافية لملايين الكتب.· إصدار نشرات إحصائية وعمل إحصائيات في ميادين ومجالات مختلفة.· الاهتمام بالوسائل السمعية والبصرية وضمان عملية معالجتها بطريق يضمن سهولة البحث فيها واسترجاع معلوماتها عن طريق الويب.· العمل على إتاحة كشافات رؤوس الموضوعات للباحثين خاصة رؤوس الموضوعات لتصنيف مكتبة الكونجرس في الإسلام والتاريخ واللغة العربية.3- الخدمات المقترح تسويقها :ويمكن للمكتبة حينئذ أن تتقاضى رسوما مقابل بعض خدمات المعلومات ونذكر على سبيل المثال لا بقصد التقييد ما يلي : · خدمات الإنترنت والتي يمكن من خلالها التواصل مع العالم الخارجي من خلال البريد الإلكتروني، وخدمة الاشتراك بالمجموعات الإخبارية وخدمات الاشتراك في جلسات الحوار النقاشية على الإنترنت... الخ.· خدمة البث الانتقائي للمعلومات ، عبر إرسال مختارات عما ينشر حديثا من المقالات والبحوث في موضوع معين لباحث معين بواسطة البريد الإلكتروني، أو البريد العادي .· خدمات مجموعة المتخصصين وذوي الخبرة من أفراد طاقم الخدمة المرجعية والذين يقومون بالإجابة على استفسارات وأسئلة المستفيدين بطرق الاتصال المختلفة.· خدمة قاعة النقاش الحوارية عن بعد (Video Conference) التي تستخدم في خدمات بث محاضرات وندوات التعليم عن بعد أو ما يعرف بالتعليم الإلكتروني ( E-Learning & Distance Learning ) عبر وسائل الاتصال المختلفة وتقديم خدمة تسجيلها لمن يرغب · خدمات إعارة أوعية المعلومات على اختلاف أنواعها للأفراد والمؤسسات.· خدمة الإحاطة الجارية ، والتي تهتم بكل ما هو جديد وحديث في مجال الكتب والإصدارات في حقل معين من حقول المعرفة يتم التواصل به مع المستفيد بطريق البريد الإلكتروني أو عبر نشرة المكتبة الدورية.· خدمة ترجمة المقالات والبحوث في مجالات المعرفة المختلفة.· خدمات فنية متخصصة جدا مثل بيع السجلات الببليوغرافية، أو ملفات الاستناد الموجودة لها على غرار ما تقوم به شركة OCLC الأمريكية مثلا.· خدمات التدريب الفني والتقني حول أسس وأصول الفهرسة والتصنيف والتكشيف وتنمية المجموعات الخاصة وخدمات المراجع والمعلومات ... الخ. · خدمات توفير المعلومات لطلاب "الدراسة عن بعد" بالتعاون مع هيئات التعليم العالي بحيث يتحقق شروط الاعتراف في هذه البرامج لدى المؤسسات الأخرى، وبأن المكتبـة قـادرة على دعم التعليم العالي وقادرة على أن تكون مركزا للبحوث والمعلوماتية.· خدمات المساعدة في اتخاذ القرارات والتخطيط حيث يمكن للمكتبات أن يكون لها دور من خلال القيام بدراسات وأبحاث على غرار ما تقوم به مكتبات "مركز الدراسات الإستراتيجية" في بعض البلدان.مواصفات خطة التسويق: بعد أن عرفنا ما هو التسويق ، وما الذي لدى المكتبات من خدمات معلومات يمكن أن تسوقه ، على المكتبة أن تفكر جديا الآن بالانتقال الى مرحلة الإعداد لخطة تسويقية ناجحة تخدم المكتبة من جهة والمستفيدين من جهة أخرى. ونظرة الكثير من المستفيدين إلى المكتبة – حقيقة - تختلف من واحد إلى آخر، وقد تختلف عما نتوقعه نحن، فمنهم من ينظر إلى المكتبة على أنها ذلك المبنى وتلك الجدران ، وليست مجموعة من الخدمات أو مجموعات من الكتب العامة والخاصة، فيما ينظر آخرون إلى موقع الوب الخاص بالمكتبة على انه هو المكتبة الحقيقية وبالتالي فإن لم يكن لدينا صفحة ويب فإننا بالنسبة إليهم لا نمثل شيئا ومنهم من ينظر إلى المكتبة على أنها لا تمثل شيئا.من هنا تبرز أهمية أبحاث السوق في التركيز على المستخدم لمعرفة ماذا يريد من المكتبة وكيف يتخذ الكثير منهم القرار باللجوء إليها.إن بحوث التسويق الجيدة تفيد في وضع خطة التسويق ناجحة تجعل الأهداف تحدث بدلا من الوقوف والتعجب مما يحدث أو مراقبة الأشياء وهي تحدث، وهو ما يدعو للحديث عن مواصفات خطة التسويق : 1- أن تغطي أهداف المكتبة، وبخاصة موضوع الاستفادة القصوى من مقتنيات المكتبة، وفي نفس الوقت المحافظة عليها .2- أن تتضمن كل موضوعات المكتبة لا أن تركز على موضوع دون آخر.3- أن تكون موجهه لكل مستفيد محتمل عبر مختلف وسائل الدعاية والإعلان الورقي والإلكتروني، وأن لا يقتصر تسويق الخدمات على أفراد المؤسسة التي تنتمي إليها فقط كطلبة الجامعة داخل الحرم الجامعي، أو أفراد المنطقة الموجودة بها، وإنما على من هم خارج هذا النطاق، لأن التعاون مع مكتبات ومراكز أخرى يزيد عدد المستفيدين وهو الهدف الرئيس .4- أن تكون آلية تنفيذ الخطة واضحة وبسيطة تخلو من التعقيدات ولا يتطلب تنفيذها أعباء مالية جديدة.5- أن تستفيد بشكل كبير من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات سواء في تقديم الخدمات للمستفيدين أوفي الإعلان عن هذه الخدمات.6- التشخيص الدقيق لأوعية المعلومات الضرورية للمستفيد، عن طريق إعداد الدراسات لتحليل اتجاهات المستفيدين سواء على أساس شكل المعلومات أو موضوعاتها. 7- تعريض المستفيد لجهود متنوعة من الاتصالات التسويقية لجعل المستفيد يشعر أنه أصبح ملما بجميع خدمات المكتبة وأن المكتبة قادرة فعلا على تلبية حاجاته، وتكرار زياراته تعني في أحد صورها رضا المستفيد من جهة ، ونجاح خطة التسويق من جهة ثانية .8- إن كسب تعاطف المستفيد مع برامج المكتبة التسويقية يجب أن يكون بهدف خلق شعور لديه بأنه أصبح شريكا استراتيجيا يعمل مع المكتبة لتحقيق أهدافها.9- كذلك الأمر بالنسبة للموظف الذي يجب أن يشعر هو الآخر أنه أصبح شريك استراتيجي وبدونه لا يمكن لخطة التسويق أن تنجح .خطة التسويق.إن خطة التسويق الناجحة تحتاج إلى إعداد جيد لضمان سلامة التنفيذ دون الإخلال بالهدف الأسمى للمكتبة ، وإعدادها يمر عبر مراحل متعددة قد تتقاطع في بعض النقاط بحيث تبدو وكأنها متشابهة ، فمرحلة دراسة حاجات المستفيدين هي مرحلة لا تتوقف عند زمن معين لأن هذه الحاجات في تغير مستمر بسبب سرعة تجدد المعلومات ، وتنوع مصادرها ، وبالتالي مرحلة دراسة الوضع الحالي للمكتبة هي الأخرى مستمرة وتتغير بمعنى أن صياغة الأهداف وتخطيط استراتيجيات قابل للتغير هو الآخر ، لكن هذا لا يمنع من وضع إطار نظري لخطة التسويق بل إن تداخل مراحل التسويق الخدمات يحتم وضع مثل هذا الإطار النظري ليكون مرشدا للعاملين في المكتبات ، وعليه يمكن الحديث عن مراحل دورة التسويق كما يلي : أولا: صياغة رسالة المكتبة. وتكون في العادة بسيطة وواضحة تصف طبيعة أعمال المكتبة والخدمات التي تقدمها في جمل قليلة تبين رؤية المكتبة الحالية والمستقبلية.ثانيا: صياغة أهداف التسويق. تصاغ الأهداف بشكل يمكن قياسه ضمن وقت معين لإنجازه مثل نسبة زيادة وعي المستفيدين بالمنتج الذي تقدمه المكتبة ، ولتكن 15% مثلا ، أوكم عدد المستفيدين الجدد الذين ترغب المكتبة في استقطابهم في العام المقبل ، او الأعوام المقبلة ؟ثالثا : مراجعة الوضع الحالي وتحديد الفرص، أين نحن الآن ؟ وذلك بدراسة ما يلي : ü نقاط القوة ( Strengths ) ü نقاط الضعف ( Weaknesses)ü الفرص ( Opportunities ) ü التحديات ( Threats )بالإضافة إلى عوامل أخرى مهمة:ü العوامل السياسية والقانونية ( Political and Legal Factors )ü العوامل الاقتصادية ( Economical Factors )ü العوامل الاجتماعية ( Social Factors )ü العوامل التكنولوجية ( Technological Factors )رابعا : دراسة عناصر السوق المختلطة دراسة عناصر السوق المختلطة لبناء إستراتيجية جيدة يؤخذ بعين الاعتبار المنتجات ، والسعر ، والترويج والمكان ، بالإضافة إلى دراسة عناصر أخرى مثل: القوى البشرية ( People ) و العملية التسويق ( Process ) ، دون إغفال جانب تطوير الكوادر البشرية حتى تبقى المكتبة مؤهلة ومستعدة لتقديم خدمات أفضل ، كما يوضحها الشكل التالي :المنتج (الخدمة = Product)احتياجات المستفيدين -Customer needs السعر (الكلفة = Price)تكلفة الخدمة -Cost of the Service الإعلان = Promotion العلاقات العامة – Communications المكان = Place مريح ومقنع – Convenience وتشتمل إستراتيجية السوق على ما يلي:1- الفئة المستهدفة 2- الخدمات المعروضة.3- الإعلان والترويج 4- الأبحاث والتطوير وأبحاث السوق. خامسا : الإجابة عن أسئلة : ( هل، أين، متى، من، كيف ) كما هو موضح في الجدول التالي :هل هل توجد نقود كفاية.هل يوجد وقت كافي.هل هناك من يعارض خطة التسويق.أينالمكان الأكثر ملائمة لتقديم هذه الخدمة والتواصل مع المستفيدين.متىمتى هو الوقت المناسب للمستفيدين لكي يسمعوا الينا .منمن هو الذي سوف يقوم بهذه العملية من المكتبة.كيفطريقة عرض الأهداف بصورة سهلة وبسيطة وقصيرة تجعلها قابلة للتذكر.سادسا : المستفيدون على المكتبات أن تعد قائمة بالمستفيدين والجهات المتوقع استخدامها لخدمات المعلومات في المكتبة .سابعا : الخدماتيكتب وصف دقيق ومختصر لكل نوع من أنواع الخدمة التي سوف تسوقه.ثامنا : أدوات الاتصالتحديد وسيلة الاتصال المناسبة أمر بالغ الأهمية لضمان الوصول إلى الهدف، ومن وسائل الاتصال :1- البريد الإلكتروني2- بوسترات وعروض خاصة3- النشر الورقي4- عقد دورات تزيد الوعي بخدمات المعلومات في المكتبة .5- كتابة مقالات لوسائل الإعلام6- استخدام وسائل الإعلان المختلفة كالراديو والتلفزيون7- المشاركة في المعارض التجارية .تاسعا : فهم عملية المنافسة.و يتطلب تسويق خدمات المعلومات أيضا إقامة علاقات جيدة مع المكتبات الأخرى، لإظهار المكتبة بشكل واضح لا لبس فيه فيما يتعلق بالخدمات المتوفرة لديها ، والتي تميزها عن المكتبات الأخرى .عاشرا : التقييملا بد من مراقبة نتائج التسويق بحذر لمعرفة أي النشاطات كانت فاعلة وأيها لم تكن كذلك بهدف تطوير الاستراتيجيات وخطط التسويق المستقبلية بما يتناسب وأهداف المكتبة ، واحتياجات المستفيدين .مثال عملي تحليلي لإطلاق صفحة وبWEB تود إدارة مكتبة عامة ما تصميم وإطلاق صفحة خاصة بها على الوب.أولا: رسالة المكتبة :-تسهيل الوصول إلى مصادر المعلومات حيثما كنت.ثانيا: الهدف.- إنشاء موقع خاص بالمكتبة على الشبكة العنكبوتية.- اختيار أسم سهل للتذكر و دال على النشاط المكتبي. ثالثا: الإستراتيجية.الفئة المستخدمة: جميع مستخدمي الشبكة العنكبوتيةالخدمات المعروضة: صفحة وب على الشبكة العنكبوتية الإعلان والترويج: استخدام محركات البحث المختلفة على الشبكة العنكبوتيةللإعلان عن الموقع: طباعة العنوان الخاص بالموقع على المطبوعات الرسمية للمكتبة والإصدارات الخاصة بها والهدايا الصادرة منها.الأبحاث والتطوير: متابعة تحديث صفحة الوب بالبيانات الخاصة بها وتصميمها بأسلوب شيق جذاب بسيط حديث وباستخدام أحدث البرامج مع رصد انطباع المستفيدين وتحديد عدد الزائرين واستحداث أيقونة خاصة للملاحظات.ويكون ذلك كله من خلال ما يلي:-أ- مراجعة الوضع الحالي.- نقاط القوة:1- يتوفر في المكتبة ومركز الحاسب أشخاص مؤهلين تأهيل خاص ويتمتعون بمهارات عالية في تصميم وإنشاء صفحات الوب.2- يتوفر لدينا أجهزة حديثة وبمواصفات عالية تناسب أن تكون خادوم خاص توضع عليه صفحة الوب.3- يتمتع هذا المشروع بالدعم الكامل ماديا ومعنويا من إدارة قطاع المكتبات والإدارة العليا.4- ستقوم مجموعات الدعم الخاصة بمركز الحاسب بتقديم يد العون للمكتبة عند الحاجة.5- مدة المشروع المقترحة من الإدارة هي ستة شهور حيثما الوقت المتوقع من فنيي المشروع لإنهائه حوالي الشهرين.6- تمت الموافقة على مراجعة المادة التي سوف تنشر لغويا من قبل متخصصين في اللغة العربية واللغة الإنجليزية.- نقاط الضعف1- معظم القائمين على المشروع ممن قد تضطرهم الظروف إلى ترك العمل أو مغادرة البلاد.2- إن الجانب الفني التقني من طرف المكتبة قائم على شخص واحد فقط.- الفرص 1- وجود اشتراك خدمات الإنترنت عن طريق مزود خدمة ممتاز وخط اتصال ذو سرعة عالية.2- وجود ميزانية كبيرة ودعم لا محدود للمشروع.- التحديات 1- تصميم الموقع بحيث يمكن استعراضه باستخدام برامج الإبحار الأكثر شيوعا مثل ( Internet Explorer & Netscape ) وبجميع الإصدارات وباللغتين العربية والإنجليزية.2- جعل الموقع آمن للاستخدام من خلال نظام حماية فعال Security System.3- تصميم الموقع بحيث يكون من السهولة السرعة الوصول إليه.يجب أن نأخذ بالاعتبار:العوامل الاقتصادية. وجود تنافس شديد بين المؤسسات على استقطاب الكفاءات المتميزة مما قد يؤثر على العاملين في المشروع.العوامل التكنولوجية.يجب مواكبة أحدث وأسرع شبكات المعلومات وأجهزة الخادوم الخاصة بصفحات الوب وأنظمة الحماية الحديثة.ب- دراسة عناصر السوق المختلفة:-- المنتج:صفحة وب يتمكن من خلالها المستفيدين من الوصول إلى المعلومات التي يحتاجونها دون الحاجة إلى القدوم إلى المكتبة وفي أي وقت.- السعر:تكلفة اتصال المستفيد بالإنترنت لخدمة البحث في الفهرس الآلي. - الإعلان: 1- الإعلان عن الموقع في محركات البحث المختلفة وعلى المنشورات والمطبوعات الخاصة بالمكتبة.2- الحملات الإعلامية الخاصة.- المكان: شبكة الإنترنت من خلال الخادوم المتوفر لدى المكتبة أو مركز الحاسب.جـ- عناصر أخرى:-1- يجب العمل بشكل سريع ومكثف على إيجاد بديل كفء للشخص الوحيد المنتدب من المكتبة للعمل في هذا المشروع.2- العمل على إيجاد كفاءات مدربة و مؤهلة نضمن وجودها فترة طويلة لحين الانتهاء من المشروع وبأسرع وقت.د- استراتيجية البداية:· هل يوجد دعم كامل؟ نعم · هل يوجد وقت كافي؟ نعم· هل يوجد من يعارض ؟ لارابعا: المستفيدون: جميع مستخدمي الوبخامسا: الخدمات:- البحث عن موجودات المكتبة باستخدام الفهرس الآلي- البحث في قواعد البيانات الموجودة من خلال الوب.- خدمة طلب مقالات دوريات من داخل المكتبة وخارجها.- خدمة اسأل أخصائي المعلومات.- خدمة تجديد الكتب المعارة.سادسا: أدوات الاتصال:- طباعة اسم الموقع على منشورات المكتبة ومطبوعاتها- طباعة اسم الموقع على الهدايا التي توزعها المكتبة.- على الصعيد المحلي، يمكن إرسال رسالة من خلال التعاون مع مزود الخدمة إلى مختلف شرائح المجتمع لإعلامهم عن موقع المكتبة و إرسال رسالة بالبريد الإلكتروني لجميع من لديهم بريد الإلكتروني صادر من مزود الخدمة هذا تبين لهم من خلالها اسم موقع المكتبة.- على الصعيد العالمي، العمل على نشر اسم الموقع في محركات البحث العالمية لتسهيل مهمة الباحثين عن موقع المكتبة من خارج الدولة.سابعا: فهم عملية المنافسة: - وجود منافسة شديدة بين المؤسسات لاستقطاب الكفاءات .- وجود مواقع وب كثيرة جدا وخاصة بالمكتبات بشكل عام، يجب العمل على رؤيتها ودراستها والخروج من ذلك كله بتصور لما ينقص صفحة الوب الخاصة بنا من خدمات وتصميم.ثامنا: التقييم- لابد من وجود عداد COUNTER يبين عدد زوار الموقع الخاص بالمكتبة .- لابد من إيجاد إحصاءات للخدمات التي تنفذ عبر صفحة الوب شهريا.- يجب مراجعة هذه الخطة وخطواتها دوما لضمان أفضل تنفيذ .دراســة حالـــة عمادة المكتبات الجامعية في جامعة الإمارات العربية المتحدةكل المكتبات تروج لخدماتها مثل : نشرة المكتبة ، أو لوحـة إعلانيــة، أو إقامة معارض ، ... الخ ، ولكنها في معظمها لا تضع برامج الترويج هذه ضمن خطة تسويقية يمكن أن تحقق لها نتائج أفضل، وهناك مكتبات عديدة تقوم ببرامج تسويقية ناجحة وبخاصة في العالم الغربي، ولكن ما يهمنا هنا الحديث عن تجارب ناجحة من العالم العربي، وقد رأينا هنا أن نتحدث عن تجربة عمادة المكتبات الجامعية في جامعة الإمارات العربية المتحدة .فمن خلال معرفة المكتبة عن قرب ودراستنا لموقع المكتبة على الإنترنت يمكن القول بأن عمادة المكتبات الجامعية قد استخدمت العديد من أساليب التسويق المختلفة والجديدة (علمت بذلك أم لم تعلم) وسوف نتطرق إلى هذه الأساليب على هيئة نقاط مختلفة:* اللوحة الإعلانية: وتضم معلومات عامة عن المكتبة وأوقات الدوام وساعات فتح المكتبة للطلاب والطالبات في المكتبات الرئيسية والمكتبات الفرعية الأخرى وتقدم أيضا ملخصا وعرضا وإعلانا للأنشطة والبرامج التي قدمتها والتي سوف تقدمها محددة بالأيام والتواريخ ، وكما تعرض هذه اللوحة كل ما وصل إلينا من كتب جديدة واشتراكات جديدة في الدوريات وقواعد البيانات المباشرة وقواعد بيانات على أقراص الليزر. وخلال السنوات الأربعة الأخيرة عرضت في اللوحة الخطة الخمسية التي رسمت من خلالها إدارة المكتبة ملامح المرحلة المستقبلية بأنشطتها ومشاريعها وطموحاتها الكبيرة خلال الخمس سنوات القادمة بتفصيل دقيق لجميع أجزائها.* النشرة الشهرية: تصدر عمادة المكتبات الجامعية نشرة شهرية توزع على شكل ورقي وعبر البريد الإلكتروني للمستفيدين وتضم هذه النشرة أخبارا متنوعة عن الأنشطة الجديدة في العمادة.* برنامج المعرفة المعلوماتية: والذي يهدف إلى تعليم الطلب والمستفيدين المبادئ الأساسية والطرق المتنوعة لاستخدام المكتبات والعثور على المعلومات، والأساليب الأساسية لاستخدام الفهرس الآلي للبحث عن موجودات المكتبة ويهدف أيضا إلى تعليمهم طرق البحث في مختلف قواعد البيانات. ومن الجدير بالذكر أن هذا البرنامج تم الاعتماد فيه على الكادر البشري المتخصص المتوفر في الجامعة فى هذه المكتبات ويمكن الوصول إليه عبر استخدام شبكة الإنترنت من خلال موقع المكتبة.* دورات تدريبية: تعقد عمادة المكتبات الجامعية أيضا دورات تدريبية ابتدائية ومتقدمة وباللغتين العربية والإنجليزية طوال العام لأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة والطالبات وأفراد المجتمع المحلي دون مقابل بهدف تقريب المستفيد من المكتبة ويجعله يضع المكتبة على سلم أولويات الأماكن التي يبحث فيها عن المعلومات.* إنشاء قسم مجموعة الإمارات: ويهتم بجمع كل ما يصدر عن الدولة وأبنائها وما تتناوله وسائل الإعلام والهيئات العالمية في المحافل الدولية عن دولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف مجالات الحياة وهو ما جعل من عمادة المكتبات الجامعية محط أنظار الكثير من الباحثين في تاريخ الدولة ونشاطاتها المختلفة وتراثها وإنجازاتها.* استقطاب أصحاب الخبرات والكفاءات: وإيمانا من عمادة المكتبات الجامعية بأن بناء العنصر البشري وتطوير التكنولوجيا واقتناء أحدث الأجهزة والبرامج هما من أهم الدعائم القوية للنهوض بمستوى المكتبات إلى المستوى العالمي فقد حرصت العمادة على توظيف أصحاب الخبرات والكفاءات العالية سعيا منها للوصول والارتقاء بالمكتبات والكادر الوطني العامل فيها إلى أعلى المستويات. وهو ما يتيح للمكتبة آفاقا عديدة وكثيرة على مستوى تبادل المعلومات مع المكتبات العالمية الأخرى.* التكنولوجيا والمعدات : كما تحرص العمادة على اقتناء أحدث الأجهزة والبرامج المكتبية العالمية لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمستفيدين سواء من خلال استخدام الشبكة العنكبوتية بمجالاتها الواسعة الرحبة أومن خلال العمل على ربط النظام المكتبي (الفهرس الآلي) بالأنظمة الأخرى المتطورة على الصعيد المحلي والعالمي.* التجمعات المكتبية : أيقنت عمادة المكتبات أيضا ضرورة وأهمية وجود تعاون تام وكامل بينها وبين المكتبات الجامعية وقد تمخض هذا التعاون عن ولادة اتحاد ضم في عضويته جامعة الإمارات وجامعة زايد وكليات التقنية العليا وقد تم اعتماد نظام حاسوبي موحد كبنية أساسية للنظام المكتبي للهيئات الثلاث وهو ما حقق لهم فوائد كثيرة سواء بالتوفير في النفقات أو التوسع في الخدمات المقدمة للمستفيد في المؤسسات الثلاث.* صفحة الوب : قامت عمادة المكتبات الجامعية أيضا بإصدار صفحة ويب خاصة بها على الإنترنت تحتوي على الأهداف الخاصة بالعمادة والخدمات والمعلومات الإعلامية عن المكتبة إضافة إلى المعلومات الإرشادية للتعامل مع المكتبة ونقاط الربط المختلفة بمصادر المعلومات الإلكترونية لكل من موجودات المكتبة والدوريات وقواعد البيانات المختلفة، ويتيح الموقع أيضا خدمة البحث في أدوات ونظم المكتبة كالفهرس الآلي وقواعد البيانات المختلفة. ويمكن للمستفيد عن طريق صفحة الويب هذه أن يقوم بحجز كتاب أو تعبئة نموذج طلب تجديد كتب قام باستعارتها سابقا وذلك عن طريق البريد الإلكتروني وكذلك يوجد على الصفحة نفسها استمارات خاصة تتعلق بما يلي:خدمة طلب المقالاتطلب حجز كتبخدمة اسأل أخصائي المعلوماتطلب تجديد كتبتسجيل عنوان المستفيدخدمة تعجيل تصنيف كتابطلب شراء كتباقتراحاتولتسهيل الفائدة على الطلاب والباحثين فقد تم تصميم الموقع باللغتين العربية والإنجليزية وتمت مراجعته لغويا وهو مصمم بشكل منطقي متوازن ومشوق وجذاب بإمكانات سهلة وروابط واضحة تتيح الوصول للمطلوب بشكل سريع ويمتاز الموقع كذلك بأنه متاح 24 ساعة طيلة أيام الأسبوع كما أن الوصول إليه سهل جدا عبر الأدلة أو محركات البحث المتنوعة أو عبر موقع الجامعة أو الوصول إليه بشكل مباشر كل ذلك في جو من المتابعة والتحديث المستمر لبيانات ومعلومات الموقع.* الخدمات التقليدية: وهي التي تقدمها جميع المكتبات مثل خدمة بطاقة المكتبة والإعارة والتصوير والخدمات المرجعية والخلوات الدراسية وخدمات قواعد البيانات والإنترنت وخدمة إرجاع الكتب من أي موقع من مواقع المكتبة طوال أيام الأسبوع خلال صناديق مؤمنة مخصصة لهذه الغاية موزعة في جميع أنحاء جامعة الإمارات وفروعها.الخاتمة:أشرنا في بحثنا إلى أن هناك شكوى دائمة من المكتبات بشكل عام سببها قلة عدد المستفيدين وعدم تلبية ميزانيتها لحاجات المستفيدين الآخذة بالتزايد والتنوع سواء على الصعيد الشكلي أو على الصعيد الموضوعي، وأشرنا كذلك إلى أن التضخم الاقتصادي مشكلة تصيب جميع المرافق الحياتية ومنها المكتبات وأن انتظار موافقة صانعي القرار على زيادة حصة المكتبة من الميزانية مرهون بهذه المشكلة.وعليه فإننا نخلص إلى أنه يتحتم على المكتبات أن تخرج من دائرة التذمر هذه باللجوء إلى استخدام أدبيات ونظريات علم التسويق، ويتحقق هذا بسهولة إذا تم إعداد خطة تسويق واقعية وجيدة تخدم المكتبة والمستفيدين على حد سواء وتجعل العلاقة بينهما علاقة شراكة وتكامل .وخلص البحث أيضا إلى أن استخدام التسويق في المكتبات لا يؤدي فقط إلى حل المشكلات المادية ولكنه يزيد من عدد مستخدمي المكتبة وهو الهدف الأساس من وجود المكتبة. إن نجاح خطة التسويق ولو على مستوى زيادة عدد المستفيدين فقط سوف يدعم مبررات دعم المكتبة واستمرارها من صانعي القرار، وهو ما يؤكد فرضية بحثنا أن تسويق خدمات المكتبات مطلب ضروري وملح لخدمة المكتبة.ومن جانب آخر فان نجاح المكتبات في تبني برامج التسويق يتطلب تشريعات خاصة تعطي المكتبات استقلاليتها المالية، وحرية التصرف في عائدات التسويق في إثراء مصادر المعلومات وتحسين نوعية الخدمات.ومستقبل المكتبات لن يكون باهرا وملبيا لطموحات الأجيال المقبلة إذا بقيت تعمل في بوتقة الأساليب التقليدية، تنتظر المستفيد لا هي التي تذهب إليه. توصيات: · العمل على إيجاد مكتبة رقمية.· التنسيق مع المدارس والمعاهد والجامعات لحث الطلبة على زيارة المكتبات وعمل أبحاث مختلفة بشكل مستمر.· تجميع المجموعات البريدية المختلفة و العمل على مراسلتها.· الاهتمام بالإنتاج الفكري للبلد والعمل على تكثيف وتصنيف وفهرسة هذا الإنتاج ومعالجة بياناته بما يخدم تسهيل عملية استرجاع المعلومات والبحث عنها بالنسبة للمستفيد.· إقامة المعارض والندوات والمؤتمرات و المشاركة بها.· محاولة التنسيق مع هيئات التعليم العالي في الدولة لجعل المكتبة مركزا للتعليم بإتاحة إمكاناتها للطلبة الدارسين عن بعد في الجامعات المختلفة داخل وخارج الدولة.· تطوير الكادر الوظيفي بما يتلاءم مع المرحلة القادمة.· تنويع الاشتراك في قواعد البيانات العالمية وقواعد أقراص الليزر المختلة وإتاحة ذلك للمستفيدين مؤسسات كانت أم هيئات أم أشخاص والإعلان عن هذه القواعد.· توحيد الجهود بين المكتبات المختلفة داخل الدولة للرقي بمستوى الخدمات المقدمة إلى الباحثين.· محاولة تقديم خدمة (E-Book ) وخدمة (E-journal ) للباحثين.· العمل على نقل المؤتمرات والندوات بالبث المباشر عن طريق الإنترنت. · التنسيق مع المكتبات حديثة العهد وتسويق الفهرس الآلي و الملفات الاستنادية لها في مقابل مبلغ زهيد على غرار ما تقوم به OCLC.· عقد ورش تدريبية لتطوير الفكر التسويقي بين المكتبيين.· العمل على إيجاد مكتبات متنقلة يمكن من خلالها الوصول إلى المناطق النائية.· العمل على إيجاد قسم خاص بالترجمة في المكتبات للمساعدة في تقديم خدمات الترجمة للبحوث والمقالات وبسعر رمزي.· ولما كان الطفل هو جيل المستقبل وكان التعليم في الصغر كالنقش في الحجر كان لابد من الاهتمام بالطفل وبغرس معاني الثقافة والعلم وحب المطالعة في نفسه، لذا وجب الاهتمام به والعمل على إيجاد قاعة خاصة تتناسب وأعمار هؤلاء الأطفال بما تحتويه من لعب وأجهزة لا يشعر معها الطفل بالملل وكتب مزخرفة صوتية ملونة تلفت أنظارهم مدمج عليها معلومات ثقافية وعلمية بما يتناسب مع أعمارهم بلغة سهلة ميسرة ناهيك عن وجود شخصيات كرتونية قادرة على التواصل مع الأطفال بما لديها من أسلوب قصصي تستطيع من خلاله زرع القيم والأخلاق والثقافة لدى هذا الطفل.· السير على خطــى ( إدارة المكتبات - دائرة الثقافة و الإعلام - حكومة الشارقة ) في طرح المسابقات العالمية لكتابة الأبحاث الثقافية والعلمية بما يساعد في جذب القارئ إلى المكتبة للبحث و الثقافة .
مرسلة بواسطة: سارة شرف الدين.

الإدارة التسويقية:المزيج التسويقي بالمكتبات

المزيج التسويقي بالمكتبات
قدم برودن Borden مفهوم المزيج التسويقي في عام 1950 ، وقد سميت عناصره باسم 4P’s ويعرف المزيج التسويقي بالمتغيرات التي تتحكم فيها إدارة المنظمة . ويشمل كلاً من : المنتج والمكان والسعر والترويج ، والمزيج التسويقي مفهوم على المستوى الجزئي (Micro) وليس على المستوى الكلي (Macro) . فلا يمكن القول " المزيج التسويقي لمصر أو الولايات المتحدة " أو " المزيج التسويقي لصناعة الغزل والنسيج " ، ولكنه يطبق على مستوى المنظمة، ويمكن أن يكون هناك أكثر من مزيج تسويقي للمنظمة الواحدة في حالة تعدد منتجاتها فمثلاً يكون هناك مزيج تسويقي خاص بالمنتجات الحربية وآخر للمنتجات المدنية في حالة قيام نفس الشركة بإنتاج هذين النوعين من المنتجات( ) .ويعني المزيج التسويقي : " مجموعة الخطط والسياسات والعمليات التي تمارسها الإدارة التسويقية بهدف إشباع حاجات ورغبات المستهلكين ، وإن كل عنصر من عناصر المزيج التسويقي يؤثر وتأثر بالعنصر الآخر " .و لتحقيق فاعلية هذا المزيج التسويقي وفاعلية كل عنصر من عناصره ، فإن سياساته وتكتيكاته وأساليبه وقواعده يجب أن تنطلق من استراتيجيات عامة وأساسية تقررها المنشأة تجاه عدد من الموضوعات الهامة ، فهذا هو المدخل الاستراتيجي الذي يدعو إليه التسويق المعاصر . كما أن هذه الاستراتيجيات ، وكذلك السياسات والتكتيكات المتعلقة بكل عنصر من عناصر المزيج التسويقي ، يجب أن توضع في ظل المعلومات والدراسات التي تتم عن المستهلك والمشتري الصناعي ، وعن السلعة أو الخدمة التي تقدمها المنشأة ، وعن السوق وطبيعته وظروفه والتنبؤ بالمبيعات ، وكذلك طبيعة هيكل الوسطاء القائمين في السوق وإمكانياتهم ( ).ويمكن تعريف كل عنصر من هذه العناصر كما يلي :1-المنتج Product يقصد بالمنتج (Product) في مفهومه الضيق كل شيء مادي ، أو له خصائص مادية (Physical characteristics) يتم بيعه إلى المشتري في السوق . إلا أن المنتج في مفهومه الواسع –وفي إطار علم التسويق- هو كل شيء مادي ملموس أو غير ملموس ، يتلقاه الفرد من خلال عمليات التبادل . بمعنى أن المنتج عبارة عن حزمة من خصائص ملموسة (Tangible characteristics) وغير ملموسة (Intangible characteristics) تنطوي على فوائد أو منافع وظيفية (Functional benefits) واجتماعية ونفسية . في هذا الإطار فإن المنتج قد يكون في صورة سلعة (Good) أو خدمة (Service) أو فكرة (Idea) أو أي تركيبة تجمع بينهم (A combination of goods, services and ideas) ( ) .2-السعر Priceقد يعرف السعر بأنه القيمة التي يدفعها المستهلك لبائع السلعة أو الخدمة لقاء الحصول عليها ، وفي هذا المعنى يقصد بالسعر : الوحدات النقدية التي يحددها البائع ويرتضى قبولها لقاء السلعة أو الخدمة .أو هو تلك القيمة التي تم تحديدها من قبل البائع ثمناً لسلعته أو خدمته ، ويعرف أيضاً على أنه فن ترجمة قيمة السلعة أو الخدمة في وقت ما إلى قيمة نقدية .وعندما يدفع المستهلك ثمناً لسلعة أو لخدمة يشتريها فلن يحصل في مقابل هذا الثمن على السلعة أو الخدمة فحسب ، بل سيحصل أيضاً على كل ما يقدم مع السلعة من خدمة وإصلاح وصيانة ، كما سيحصل على اسم وعلامة تجارية مشهورة ، وسيحصل على شروط مناسبة للدفع( ) .ويعتبر السعر من الأمور الشائكة عند تناولها في مجال الثقافة بشكل عام، والمكتبات ومراكز المعلومات بشكل خاص ، لا سيما في مجتمع –مثل مجتمعنا- تربى وجدانه لعقود طويلة على شعارات مثل : التعليم مثل الماء والهواء، مجانية التعليم ، دعم الثقافة.. إلخ . ولكن مع التحول نحو ما يسمى باقتصاديات السوق وما استتبع ذلك من خصخصة لمؤسسات القطاع العام - ومنها دور السينما والمسارح والمكتبات ومراكز المعلومات – فقد طرح شعار خصخصة المؤسسات الثقافية ( ) .فالمعروف أن تعمل المكتبات وغيرها من مرافق المعلومات لطالبيها ، ولكن عديداً من الأسئلة التي تثار هنا ، منها :هل تتاح المعلومات مجاناً أم بمقابل ، خاصة بعد أن تبين أن تكاليف الحصول على مصادر المعلومات وتجهيزها واختزانها وإتاحتها أصبحت مرتفعة للغاية ومرهقة للميزانيات المقررة لمرافق المعلومات .البعض يري أنه من حق المواطن الحصول على المعلومات مجاناً ، والبعض الآخر يرى أنه لابد أن يساهم في التكاليف . وعلى كل حال فالظروف الحالية تتطلب أن يساهم الفرد ولو بقدر قليل من التكاليف ( ).3 -الترويج Promotion يتغلب الترويج على مشكلة جهل المستهلك بتقديم المعلومات عن المشروع ، السلعة (أو الخدمة) ، العلامة التجارية ، الأسعار، استخدامات السلعة (أو الخدمة) كما يتغلب النشاط الترويجي على تردد المستهلك بالعمل على إقناعه وخلق الجو النفسي الملائم والذي من خلاله يتقبل المستهلك ما يقدم إليه من سلع وخدمات( ).أهداف الترويح : لا شك أن الترويج هو شكل من أشكال الاتصال بالمستهلكين ، ومن خلال الترويح يتم إيصال المعلومات المناسبة إليهم والتي تدفعهم وتشجعهم على اختيار ما يناسبهم من السلع (أو الخدمات) التي يقومون بشرائها ، لذلك يمكن أن يحقق الترويج ما يلي :1. تعريف المستهلكين بالسلعة أو الخدمة ، خصوصاً إذا كانت السلعة أو الخدمة جديدة ، حيث يعمل الترويج على تعريفهم باسم السلعة (أو الخدمة) ، علامتها التجارية ، خصائصها ، منافعها وأماكن الحصول عليها ، وهكذا.2. تذكير المستهلكين بالسلعة أو الخدمة ، وهذا يتم بالنسبة للسلع القائمة والموجودة في السوق، حيث يحتاج المستهلك الذي يشتري السلع أصلاً إلى تذكيره بين فترة وأخرى ، وكذلك المستهلكين ذوي المواقف والآراء الإيجابية لدفعهم لشراء السلعة ، وبالتالي يعمل الترويج على تعميق درجة الولاء نحو السلعة وقد يمنعهم من التحول إلى السلع المنافسة .3. تغير الآراء والاتجاهات السلبية للمستهلكين في الأسواق المستهدفة إلى آراء واتجاهات إيجابية .4. إقناع المستهلكين المستهدفين والمحتملين بالفوائد والمنافع التي تؤديها السلعة أو الخدمة مما يؤدي إلى إشباع حاجاتهم ورغباتهم .عناصر المزيج الترويجي :تتكون عناصر المزيج الترويجي من : البيع الشخصي ، والبيع غير الشخصي ومن أمثلته : ترويج المبيعات ، العلاقات العامة ، الدعاية .البيع الشخصي : Personal Sellingهو عبارة عن الإجراءات لإخبار وإقناع العملاء بشراء سلعة أو خدمة ما من خلال الاتصالات الفردية في عملية تبادلية بين البائع (رجل البيع) والمشتري (المستهلك) .وتحدد أهداف البيع الشخصي بثلاث مجاميع رئيسية مهمة هي :1. البحث عن العملاء .2. إقناع العميل بالشراء .3. أن يكون المستهلك قانعاً "وراضيا" عن عملية الشراء هذه .ترويج المبيعات : Sales Personal هو جزء من النشاط البيعي الذي يعمل على التنسيق بين الإعلان والبيع الشخصي بطريقة فعالة . ومن الطرق المستخدمة لتنشيط المبيعات : غلاف السلعة ، العينات المجانية، الكوبونات ، الطوابع. وتعتمد الكثير من حملات ترويج المبيعات على المحفزات ، ومن خلال عنوان ترويج المبيعات نفهم أن الهدف هو زيادة حصة المبيعات التي قد تتوقف عند مستوى معين وفي منطقة محددة ومن وسائلها أيضا : الهدايا الترويجية ، الهدايا التذكارية ، العروض التجارية وغيرها.الدعاية : Publicityهي المعلومات التي تنشرها الشركات والمشاريع والهيئات الرسمية وغير الرسمية بقصد كسب ثقة الجمهور ، وتتخذ الدعاية عادة قالباً "إخبارياً" أي نشر بيانات من شأنها أن تدعم مركز المعلن في نظر الجماهير ولا يدفع أي مقابل لقاء هذه المعلومات وإنما يتم ذلك مجاناً لما تحويه من أخبار يرى صاحب وسيلة النشر أنها تهم القارئ .العلاقات العامة : Public Relation عرفتها جمعية العلاقات العامة الأميركية بأنها :نشاط أي صناعة أو اتحاد أو هيئة أو مهنة أو حكومة أو أي منشأة أخرى في بناء وتدعيم علاقات سليمة منتجة بينها وبيت فئة من الجمهور العملاء أو الموظفين أو المساهمين ، أو الجمهور بوجه عام لكي تحور سياساتها حسب الظروف المحيطة بها وشرح هذه السياسة للمجتمع ( ).وظائف العلاقات العامة :يمكن تلخيص وظائف العلاقات العامة في أي مشروع بالآتي :1. تعريف الجمهور بالمشروع وشرح السلعة أو الخدمة التي ينتجها بلغة سهلة بسيطة بغية اهتمام الجمهور بها .2. شرح سياسة المشروع إلى الجمهور أو أي تعديل أو تغيير فيها بهدف قبوله إياها والتعاون معها 3. مساعدة الجمهور على تكوين رأيه عن طريق تزويده بكافة المعلومات لكي يبلور رأياً على أساس من الحقائق الواقعية .4. تزويد المشروع بكافة التطورات التي تحدث في الرأي العام .5. إخبار إدارة المشروع بردود فعل سياستها بين فئات الجمهور المختلفة .6. مساعدة وتشجيع الاتصال بين المستويات الإدارية المختلفة .7. تعمل كمنسق بين الإدارات المختلفة في المشروع لتحقيق الانسجام ببعضها البعض ، وبينها وبين الجمهور الداخلي والخارجي .8. العمل على تحسين العلاقات بين الإدارة والعاملين والقيام بالإجراءات التي تساهم في تنمية القوى العاملة داخل المشروع وتطوير شعورهم بالانتماء إليه ، وكذلك العمل على تفهم مشاكلهم والمساهمة في حلها ( ).أدوات العلاقات العامةتتكون العلاقات العامة من عدة أدوات يمكن تصنيفها تحت الكلمة المركبة من حروف هي PENCILS وهي :P = المطبوعات Publication ، وتعني مجالات الشركة والتقارير السنوية والبرشورات التي تساعد العملاء..إلخ .E = الأحداث Events، وتعني رعاية منافسات ألعاب القوى أو الأحداث الفنية أو المعارض التجارية.N = الأخبار News ، وتعني القصص المساندة للشركة وجمهورها ومنتجاتها.C = نشاطات اشتراك مجموعات المجتمع Community involvement activities ، وتعني المشاركة بالوقت والمال في احتياجات المجتمع المحلي.I = دعايات الهوية Identity media ، وتعني القرطاسية التي تحمل عنوان واسم الشركة وكروت العمل والملبس الخاص بالعاملين بالشركة.L = نشاط اللوبي Lobbying activity ، ويعني المحاولات للتأثير على التشريعات المساندة أو إلغاء التشريعات والأحكام غير المساندة لأعمال الشركة ونشاطاتها.S = نشاطات المسئولية الاجتماعية Social responsibility activities، وتعني بناء سمعة جيدة للشركة من حيث المسئولية الاجتماعية.4-المكان Placeيقصد بالمكان : منفذ التوزيع أو قناة التوزيع أو مسلك التوزيع ، حيث يعتبر التوزيع من العناصر الرئيسية للتسويق ، والذي يهدف إلى إيصال السلع أو تقديم الخدمات من منتجيها إلى طالبيها .والمكان المقصود هنا ، هو ذلك المبنى الذي تشغله المكتبة والذي يتم من خلاله تقديم خدمات المعلومات لروادها . ويرتبط مبنى المكتبة ارتباطاً وثيقاً بالأهداف المرسومة لها ، حتى يستطيع تلبية مطالبها ، وتسهيل المناشط التي يمارسها المستفيدون والموظفون ، مع الانتباه إلى علاقة الأقسام بعضها مع بعض ، بل أن البناء الجيد للمكتبة بمفهومها الحديث هو البناء الذي ينطلق من الأهداف الفعلية بمنظورها المعاصر على أن أنها مؤسسة ثقافية ، علمية ، تربوية، هادفة ، بأوعيتها الحديثة التي أصبحت تتجاوز الكتاب والدورية العلمية، إلى أوعية أخرى لنقل المعرفة ، كالأفلام ، وأشرطة الكاسيت، وأشرطة الفيديو ، والشرائح ، والمصغرات الفيلمية ، والمعالجة الإليكترونية للمعلومات في التخزين والاسترجاع ، كما ينطلق من البيئة ، والإفادة منها، وتلبية حاجاتها .ويلعب موقع مبنى المكتبة دوراً حيوياً في تحقيق وظائفها ، وعليه يتوقف قدر كبير من نجاحها ، مهما كان نوع هذه المكتبة ، عامة أم متخصصة ، جامعية أم مدرسية . ويعتبر مبنى مكتبة الإسكندرية من أفضل المنشآت الهندسية على مستوى العالم ، حيث فازت مكتبة الإسكندرية بجائزة أفضل تصميم إنشائي لعام 2000 في المسابقة البريطانية الشهيرة، وهي الجائزة العالمية الأولى في جودة الأداء للإنشاءات لتتقدم بذلك على مشروعات أخرى عملاقة مثل النفق الذي يربط بين الدانمارك والسويد ومبنى العلوم البيولوجية بهونج كونج ( ).
مرسلة بواسطة: ياسمين محمد جمال.